الاثنين، 19 مارس 2012
السبت، 3 مارس 2012
المضخة لا تستطيع رفع ماء تحت 10 أمتار مهما بلغت قدرتها

نظرياً نعم يكون أقصى فرق ارتفاع بين مستوى المضخة وبين مستوى سطح الماء هو 10.3 متر ولكن عملياً هذا الإرتفاع أقل من عشرة أمتار أيضاً وقد يكون بحدود 7 إلى 8 أمتار بحسب كفاءة الضخ.
السبب في ذلك يعود إلى منبع القوة الدافعة للماء تحت المضخة. البعض يعتقد أن المضخة هي من يقوم بشفط الماء اعتماداً على قوتها ولكنها لا تستطيع فعل أي شيء أسفلها ما لم يكن هناك ضغط جوي. الضغط الجوي هو من يعمل على دفع المياه لمستوى المضخة عندما تعمل المضخة على تفريغ بعضاً منه أسفلها. هذا يعني أن فرق الضغط بين مستوى سطح الماء وبين مستوى فتحة الضخ أو المروحة داخل المضخة هو المنبع الرئيس للقوة الدافعة لرفع الماء أسفل المضخة نحوها. من قوانين تكافؤ الضغوط نعلم أن
حيث:
- P0 الضغط الجوي على سطح الماء وفي كل مكان حوله وحول المضخة ويساوي 10325 باسكال عند الظروف القياسية.
- P1 الضغط الجوي المفرغ جزئياً بواسطة مروحة الضخ في المضخة.
- ρ كثافة الماء تساوي تقريباً 1000 كيلوغرام لكل متر مكعب.
- g جاذبية الأرض تساوي تقريباً 9.8 متر في الثانية المربعة
- h ارتفاع الماء من مستوى السطح إلى فتحة الضخ أو المروحة في المضخة.
هذا يعني أن الارتفاع يعتمد بشكل أساسي على فرق الضغط وعلى المعاملات السابقة الأخرى ويساوي

ويكون أقصى ارتفاع ممكن بالتالي 10 متر تقريباً. عملياً لا توجد مضخة مثالية قادرة على إنشاء تفريغ تام كما أن هناك مفاقيد حرارية دائماً ناشئة عن احتكاك السوائل مع أجزاء المضخة والأنابيب. لذلك يكون فرق المستوى بين المضخة والماء أقل حتى من 10 أمتار.
لا حظ أن عملية الضخ لا تعتمد على قدرة المضخة نفسها ولكن معدل الضخ هو من يعتمد على قدرة المضخة ولم نتحدث عنه هنا.
يعرف الضغط أسفل المضخة بصافي علو الضخ الإيجابي ويختصر NPSH. إن أردنا زيادة مستوى الضخ بسبب وجود عوائق لإنزال المضخة فإننا نلجاً لحيل منها:
- توصيل أنابيب بداخلها مراوح شفط متعددة المراحل بحيث لا يتجاوز الفرق بينها 10 أمتار مثالياً.
- إضافة ضغط أعلى من الضغط الجوي على سطح الماء. هذا يتوفر أحياناً بشكل تلقائي في بئر الإرتواز حيث يندفع الماء بمجرد حفر البئر والوصول إليه وذلك بسبب وجود ضغط كبير على الماء المنحبس هناك إما بواسطة ماء أعلى منه ارتفاعاً في مكان آخر أو بواسطة غازات مثلاً.
الاثنين، 16 يناير 2012
المواد المؤخرة للاشتعال

الجمعة، 6 يناير 2012
الإطفاء







شركات في السعودية
P.O. Box 404, Dammam 31411, Kingdom of Saudi Arabia.
Telephone: (+966) 3 8420840
Fax: (+966) 3 8416790
Email: info@heba-fire.com
الأربعاء، 4 يناير 2012
الأمن الصناعي وأثره على الكفاية الإنتاجية
أما إنتاجية العمل على مستوى الصناعة عبارة عن نسبة الناتج للصناعة إلى العمل. ويعبر عنه على النحو التالي:
إنتاجية العمل = ناتج الثروة ÷ عنصر العمل
يستخدم مدلول إنتاجية العمل للدلالة على ما يبذل من جهد لزيادة الإنتاج وهذه النسبة كمقياس للإنتاجية أسهل من إعتبار الموارد المستخدمة كمقام للمعادلة. يفيد إحتساب الإنتاجية على أساس الجهد المبذول في شكل ساعات عمل, أيام, أسابيع, سنوات, حتى يتم معرفة إلى أي مدى يمكن زيادة متوسط الأجر في الساعة أو الإسبوع دون أن يؤدي ذلك إلى تضخم في التكاليف. تتفاوت أهمية عنصر العمل من دولة لأخرى ومن صناعة لأخرى. نجد أن الدول النامية تواجه ندرة في رأس المال والأرض ووفرة في قوة العمل, فلذلك يجب العمل على زيادة الناتج لكل آلة أو وحدة إنتاجية مع زيادة الناتج لكل عامل, وهذا يدخل عامل السرعة في أداء العامل مما يجعله عرضة لحوادث العمل, الذي تهدد الإقتصاد.
فبيئة العمل لو وجدت مناسبة للعامل سترفع من سرعة أداءه وبالتالي إلى زيادة معدلات الإنتاج. كما أن البيئة الغير مناسبة تصيب العامل بالأمراض المهنية مثل الجو الرطب الذي يصيب العامل بآلام المفاصل وإلتهاب العضلات مما يسبب تراخي أو نقص في معدل أداء العامل, وإستمرار هذه الظروف يودي إلى خسارة إقتصادية فادحة. فحوادث العمل والأمراض المهنية الناتجة من ظروف العمل الغير صحية, والقيام بالأعمال الشاقة الغير متناسبة مع حجم العمل, وخفض الروح المعنوية للعامل, وسوء التنظيم الداخلي لمكان العمل يتسبب في وجود الزمن الضائع الذي يكون أثره إقتصاديا.
الثلاثاء، 3 يناير 2012
الهيكل التنظيمي لإدارة أنظمة الأمن والسلامه المهنية
